موكب عيد الناصري الأسود black
Nazarene
تمثال بالحجم الحقيقي للسيد
المسيح (كما يعتقدون) اشتراه قسيس
من تجار المكسيك وقام بشحنه عام
1606م من مدينة أكابولكو إلى
مانيلا إمعانا في تنصير الشعب الفلبيني الذي كان مسلما قبل الاستعمار
الأسباني وفي أثناء شحنه اشتعلت النيران على متن السفينة وتمكن البحارة
من إطفائها ولكن لون التمثال أصبح أسود نتيجة الحريق ومنذ ذلك الحين
سمي الناصري الأسود أي المسيح الأسود
(black
Nazarene)
(الناصري لقب السيد المسيح
عليه السلام لأنه ولد في مدينة الناصرة)
الآباء والأمهات يغيرون الفطرة السليمة للأطفال الأبرياء
ويعودونهم على الجهل والخرافة منذ نعومة أظافرهم
الفلبينيون من الطائفة
الكاثوليكية الكبيرة يعتقدون بخرافات وأوهام حول
هذا التمثال المحروق يحقق
فهو المعجزات فهو يشفي المرضى ويساعد المحتاج
وأن بركته تحل على كل من سار خلفه أو تمسح به أو رآه أو لمسه
أكثر من نصف مليون محتفل
يأتون من مانيلا وكل أرجاء الفلبين
ويحتفلون به في كل عام
وبالتحديد في يوم 9يناير حيث يوضع التمثال في
عربة مذهبه ويسحبونه في شوارع حي كويابو ويتدافع الناس عليه بجنون
ويطوفون حوله يريدون لمسه لينالوا بركته المزعومة والبعض يرمي
المناشف والمناديل لعدم قدرتهم على الوصول للتمثال ويطلبون من الحرس
أو من الناس القريبين منه فرك المنشفة بالتمثال وإعادتها لهم للحصول على
القوة الموجودة في التمثال التي تحقق رغباتهم وأمنياتهم ونتيجة للزحام
الشديد الذي يحضره نصف مليون شخص يتعرض البعض لحالات إغماء
ولجروح ووفيات عديدة خصوصا دوسا تحت الأقدام
يسحبون التمثال ويجرونه
في شوارع حي كويابو
منذ عام1787م
وضع التمثال في كنيسة كويابو وأصبحت مشهورة به
وفي عام 1998م استخدمت
نسخة طبق الأصل من التمثال بدلا من الأصلية
وذلك خوفا عليها من الأضرار والتلف واحتفظ بالأصل داخل الكنيسة
يبدأ الاحتفال وينطلق الموكب من أمام كنيسة كويابو ويستعرض بشوارع
كويابو ويعود بالمساء 
الحرس يحيطون بالتمثال خوفا من تحطمه
أو حدوث أضرار له
تهتم أجهزة الأمن الفلبينية
كثيرا بهذه المناسبة خوفا من الهجمات الإرهابية
ولتوفير الحماية للموكب وكذلك توفير عدد من الأطباء لمعالجة الإصابات
والحوادث المتوقعة 
الأطباء والإسعاف يتواجدون بكثرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه
يعودون بالتمثال إلى كنيسة كويابو قبل حلول المساء
الجمعة، 21 نوفمبر 2008
الفلبين شعب متدين ، ولكن حسب طريقته
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق