الجمعة، 21 نوفمبر 2008

الفلبين شعب متدين ، ولكن حسب طريقته

موكب عيد الناصري الأسود black
Nazarene


تمثال بالحجم الحقيقي للسيد
المسيح (كما يعتقدون) اشتراه قسيس

من تجار المكسيك وقام بشحنه عام
1606
م من مدينة أكابولكو إلى

مانيلا إمعانا في تنصير الشعب الفلبيني الذي كان مسلما قبل الاستعمار

الأسباني وفي أثناء شحنه اشتعلت النيران على متن السفينة وتمكن البحارة

من إطفائها ولكن لون التمثال أصبح أسود نتيجة الحريق ومنذ ذلك الحين

سمي الناصري الأسود أي المسيح الأسود
(black
Nazarene
)


(الناصري لقب السيد المسيح
عليه السلام لأنه ولد في مدينة الناصرة
)


الآباء والأمهات يغيرون الفطرة السليمة للأطفال الأبرياء

ويعودونهم على الجهل والخرافة منذ نعومة أظافرهم





الفلبينيون من الطائفة
الكاثوليكية الكبيرة يعتقدون بخرافات وأوهام حول

هذا التمثال المحروق يحقق

فهو المعجزات فهو يشفي المرضى ويساعد المحتاج

وأن بركته تحل على كل من سار خلفه أو تمسح به أو رآه أو لمسه



أكثر من نصف مليون محتفل
يأتون من مانيلا وكل أرجاء الفلبين


ويحتفلون به في كل عام
وبالتحديد في يوم 9يناير حيث يوضع التمثال في

عربة مذهبه ويسحبونه في شوارع حي كويابو ويتدافع الناس عليه بجنون

ويطوفون حوله يريدون لمسه لينالوا بركته المزعومة والبعض يرمي

المناشف والمناديل لعدم قدرتهم على الوصول للتمثال ويطلبون من الحرس

أو من الناس القريبين منه فرك المنشفة بالتمثال وإعادتها لهم للحصول على

القوة الموجودة في التمثال التي تحقق رغباتهم وأمنياتهم ونتيجة للزحام

الشديد الذي يحضره نصف مليون شخص يتعرض البعض لحالات إغماء

ولجروح ووفيات عديدة خصوصا دوسا تحت الأقدام




يسحبون التمثال ويجرونه
في شوارع حي كويابو





منذ عام1787م
وضع التمثال في كنيسة كويابو وأصبحت مشهورة به

وفي عام 1998م استخدمت
نسخة طبق الأصل من التمثال بدلا من الأصلية

وذلك خوفا عليها من الأضرار والتلف واحتفظ بالأصل داخل الكنيسة

يبدأ الاحتفال وينطلق الموكب من أمام كنيسة كويابو ويستعرض بشوارع

كويابو ويعود بالمساء




الحرس يحيطون بالتمثال خوفا من تحطمه
أو حدوث أضرار له


تهتم أجهزة الأمن الفلبينية
كثيرا بهذه المناسبة خوفا من الهجمات الإرهابية

ولتوفير الحماية للموكب وكذلك توفير عدد من الأطباء لمعالجة الإصابات

والحوادث المتوقعة



الأطباء والإسعاف يتواجدون بكثرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه


يعودون بالتمثال إلى كنيسة كويابو قبل حلول المساء


ليست هناك تعليقات: