الأحد، 5 فبراير 2017

دموع فى الفلبين لن تجف أبدا

بدأ دوتيرتى - رئيس الفلبين الحالى - حملة شرسة منذ اليوم الأول من تولية السلطة فى الفلبين ضد المخدرات ، سجنا وقتلا لمن لا يستسلم أو حتى القت العشوائى للمشبوه فيهم. وأسفرت هذه الحملة المثيرة للجدل عن مقتل أكثر من 6000 مشتبه بهم حتى كتابة هذه السطور. السجن والقتل دون ما رحمة اخلف كثير من السر المكلومة والتى منهم من يعتقد أنهم ضحية أجراءات غير قانونية أفقدتهم عزيز لهم ليس له يد فى تجارة المخدرات - حسب زعمهم. والضحايا منهم المتعاطى أو المتاجر بالمخدرات ، جميعهم قتلوا بنفس المجموعات القاتلة المعينة أو المدعومة من الرئيس حيث يتم القتل رميا بالرصاص وفى معظم الأحوال يكون ذلك ليلا وطبعا دون أى تحقيق مع الضحايا أو محاكمة.


من هم القتلة؟

القتلة الجناة الذين بنفذون الماهمة الليلية والقتل، هم حراس أو مدنيين أعضاء بلجان شعبية تم تجميعها وتعيينها تحت أشراف الرئيس، وأيضا قتلة مستأجرون، يحتمل أن يكون أكثرهم من رجال الشرطة.

لم ينكر "دوتيرتى" مايفعلى ، بل أنه أعلن عن عزمه مسبقا وقبل أن يكون رئيسا على أعلان الحرب ضد المخدرات بهذا الأسلوب. أعلن ذلك مرارا أمام كل العالم وقال أن كل هذا القتل سيحدث بعد نجاحه فى الأنتخابات وتسلمه السلطة ، ومن تصريحاته أنه قال : "كل واحد منكم يا من تتاجرون فى المخدرات، يا أبناء العاهرات، سوف أقتلكم حقًا". وكان عازما على تنفيذ ما يقول دون تردد أو تراجع ، كان قرار ولم يكن مجرد تهديدات..

        

واليوم وبعد أن أخلفت تلك الحرب كل مانراه من نواح وعويل من الأسر المنكوبة ، مازال دوتيرتى عازما ومصصما على الأستمرار

كيف يتصرف الفلبينى اذا واجه مشكلة

الفلبينى بصفة عامة يتصف بالهدوء الى حد قد يوصف بالبرود وقليل الانفعال او ربما لا يظهر انفعاله للغير
عندما يواجه مشكلة ما فى اى موقف من المواقف فى العمل او الحياة الشخصية او الحياة الاجتماعية فهو يتصرف باحد الطريقتين

اما ان يحاول حل المشكلة بهدوء 
او يتركها ويعطيها ظهره اذا كان الحل اكبر من امكانياته ومستعصيا عليه
دولكنه لا يصطدم مع المشكلة ويكون صلبا او منفعلا دون ايجاذ حل او الانسحاب


مثلا فى الشارع اذا كان يقود سيارته فى شارع اتجاه واحد
قابله سايق اخر مخالف يسير فى الاتجاه المقابل وتسبب فى عرقلة حركة المرور
لن تجده منفعلا او يصطدم مع مسبب المشكلة بان يسبه او حتى يبدى عدم رضاه بشكل من الاشكال ولكنه وبكل هدوء يحاول المساعدة فى حل المشلة اما ان يفسح المجال للسايق المخالف حتى يمر بسيارته او اذا عجز ولم يكن هناك متسع لسيارتين ظل ساكنا داخل سيارته دون ان يتخذ اى اجراء حتى تحل المشكلة بعيدا عنه

اى لن تراه وقد نزل من سيارته غاضبا او منفعلا يصيح على السايق المخالف او اى شى من هذا القبيل

وانما تصرفه اما ان يحل المشكله ويجد مخرجا ان استطاع او يترك المشكلة تحل نفسها او تتعقد اكثر وينسحب ويظل ساكنا مهما كانت العواقب

Links to araphil site sections


            

ألبومات أرافيل - كل شئ عن الفلبين



Album Gallery